هولندا.. العثور على جثة شابة مغربية داخل حقيبة سفر بأمستردام والتحقيقات تقود إلى مشتبه فيه

يوسف لفرج

Screenshot

أمستردام – تواصل الشرطة الهولندية تحقيقاتها في جريمة قتل الشابة المغربية هاجر، البالغة من العمر 29 عاماً، بعدما عُثر على جثتها، يوم 16 أكتوبر الجاري، داخل حقيبة سفر في مياه منطقة أمستلديك بالعاصمة أمستردام، في قضية أثارت تساؤلات بشأن ظروف اختفائها والملابسات المحيطة بمقتلها.

وتعود بداية القضية إلى مساء الرابع من أكتوبر، حين أبلغت أسرة الضحية عن اختفائها. وبعد أيام من البحث، نشرت الشرطة صورتها في 13 أكتوبر، بالتنسيق مع أفراد عائلتها، في محاولة للحصول على معلومات قد تساعد في تحديد مكان وجودها. غير أن العثور على جثتها حوّل عمليات البحث إلى تحقيق جنائي لكشف ظروف الوفاة وتحديد المسؤوليات.

وأكدت المعطيات التي توصل إليها المحققون أن الوفاة ناجمة عن فعل إجرامي، فيما تشير نتائج البحث إلى احتمال وقوع الجريمة خلال فترة وجيزة من اختفاء الشابة. ولا تزال السلطات تعمل على تحديد المكان الذي قُتلت فيه والظروف التي سبقت العثور على جثتها.

وفي تطور لافت، أوقفت الشرطة، يوم الثلاثاء 20 أكتوبر، شاباً صومالياً يبلغ من العمر 23 عاماً، للاشتباه في صلته بالقضية. وجاء توقيفه عقب تدخل أمني في منزل ببلدية كوخنلاند، إثر واقعة عنف تعرّض خلالها رجل من معارفه لإصابات استدعت نقله إلى المستشفى.

كما أسهمت مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة في توجيه التحقيق، بعدما أظهرت الضحية برفقة المشتبه فيه بالقرب من مركز «راي» في أمستردام يوم اختفائها. وكان المحققون قد استمعوا إلى إفادته في 19 أكتوبر بصفته شاهداً، قبل أن تقود التحريات اللاحقة إلى الاشتباه في تورطه المحتمل.

ويخضع الموقوف حالياً لقيود قانونية تمنعه من التواصل مع الآخرين، باستثناء محاميه، في انتظار استكمال الإجراءات والتحريات الجارية.

وبينما تسعى الشرطة إلى إعادة بناء التسلسل الزمني للأحداث، تتركز التحقيقات على تحديد مكان ارتكاب الجريمة، والكشف عن الدوافع المحتملة، والتحقق من طبيعة العلاقة بين الضحية والمشتبه فيه. وتبقى نتائج الأبحاث الجارية حاسمة في توضيح ملابسات القضية، مع احترام قرينة البراءة إلى حين صدور قرار قضائي نهائي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site is protected by wp-copyrightpro.com