القنصلية العامة للمملكة المغربية بلييج تحتفي بالذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش في أجواء وطنية تعكس ارتباط الجالية بوطنها

بوشعيب البازي

Screenshot

لييج – بلجيكا . احتضنت القنصلية العامة للمملكة المغربية بمدينة لييج البلجيكية حفلاً رسمياً بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله على عرش أسلافه المنعمين، وذلك بحضور شخصيات دبلوماسية وسياسية ومدنية، إلى جانب ممثلين عن النسيج الجمعوي المغربي وفعاليات اقتصادية وثقافية وأفراد من الجالية المغربية المقيمة ببلجيكا.

وشكل هذا الاحتفال مناسبة وطنية لتجديد مشاعر الاعتزاز بالانتماء إلى الوطن، واستحضار ما تحقق للمملكة من مكتسبات على مختلف المستويات خلال السنوات الأخيرة، في ظل القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، كما عكس عمق الروابط التي تجمع أفراد الجالية المغربية بوطنهم الأم، رغم بعد المسافات.

Screenshot

وفي كلمة بالمناسبة، أكدت السيدة نجاح ديمو، القنصل العام للمملكة المغربية بلييج، أن عيد العرش يمثل محطة وطنية جامعة تستحضر ما يجمع المغاربة من قيم الوفاء والتلاحم بين العرش والشعب، مشيرة إلى أن هذه الذكرى المجيدة تجسد استمرارية الدولة المغربية ومتانة مؤسساتها، كما تشكل فرصة لتقييم ما تحقق من منجزات واستشراف آفاق المستقبل.

وأبرزت السيدة القنصل العام المكانة التي تحتلها الجالية المغربية المقيمة بالخارج باعتبارها شريكاً أساسياً في مسار التنمية الوطنية وسفيراً للقيم المغربية في بلدان الإقامة، منوهة بالدور الذي يضطلع به مغاربة العالم في تعزيز العلاقات الاقتصادية والثقافية والإنسانية بين المملكة المغربية ومختلف الدول الأوروبية، وفي مقدمتها مملكة بلجيكا.

كما أشادت بالاهتمام المتواصل الذي يوليه صاحب الجلالة الملك محمد السادس لشؤون المواطنين المغاربة المقيمين بالخارج، من خلال المبادرات والإصلاحات الرامية إلى تحسين جودة الخدمات القنصلية، وتعزيز التواصل مع أفراد الجالية، وتيسير مختلف الإجراءات الإدارية بما ينسجم مع التحول الرقمي الذي تشهده الإدارة المغربية.

وعرف الحفل أجواء احتفالية امتزجت فيها الرمزية الوطنية بروح الانتماء، حيث رفع الحاضرون أكف الضراعة إلى العلي القدير بأن يحفظ أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وأن يقر عينه بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وأن يشد أزره بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، ويحفظ سائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

واختتم الحفل في أجواء من التآخي والتواصل بين مختلف مكونات الجالية المغربية، مجدداً التأكيد على أن الاحتفال بعيد العرش خارج أرض الوطن لا يقتصر على كونه مناسبة بروتوكولية، بل يعد تعبيراً صادقاً عن تشبث مغاربة العالم بثوابت المملكة، وحرصهم على مواصلة الإسهام في إشاعتها وتعزيز صورتها الإيجابية على الساحة الدولية، بما يعكس عمق الانتماء الوطني ووحدة المغاربة أينما وجدوا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site is protected by wp-copyrightpro.com