توقيف منير الليموري بطنجة على خلفية أبحاث مرتبطة بالعملية الانتخابية
أوقفت السلطات، صباح اليوم الاثنين، منير الليموري، عمدة مدينة طنجة والمنسق الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة، وذلك مباشرة عقب عودته إلى التراب الوطني قادماً من إسبانيا، وفق المعطيات المتوفرة بشأن هذا التطور.
وبحسب المعطيات ذاتها، يأتي توقيف الليموري في سياق الأبحاث التي تباشرها السلطات المختصة بشأن اختلالات وخروقات يُشتبه في ارتباطها بالعملية الانتخابية بالدائرة الانتخابية طنجة-أصيلة، والتي كانت قد دخلت، في وقت سابق، ضمن نطاق التحقيقات الجارية.
ويُنظر إلى هذا التطور باعتباره جزءاً من مسار الأبحاث المرتبطة بالاستحقاق الانتخابي، في انتظار أن تكشف الإجراءات القانونية الجارية عن طبيعة الوقائع موضوع البحث والمسؤوليات المحتملة بشأنها.
ولم تتضح، إلى حدود إعداد هذا الخبر، بشكل كامل التفاصيل القانونية المرتبطة بالتوقيف، كما أن تحديد المسؤوليات يظل رهيناً بما ستسفر عنه الأبحاث والإجراءات التي تباشرها الجهات المختصة، وبما قد يصدر لاحقاً من معطيات أو قرارات رسمية.
ويأتي ذلك في سياق يشهد تشديداً للمراقبة على سلامة العمليات الانتخابية واحترام القواعد المنظمة لها، خصوصاً في الحالات التي تثار بشأنها شبهات أو شكايات تستدعي فتح أبحاث للتحقق من الوقائع وتحديد المسؤوليات وفقاً للقانون.