« روح المغرب ».. سهرة تحتفي بأصالة الأغنية الشعبية المغربية في شمال فرنسا

بوشعيب البازي

تستعد مدينة هيم، القريبة من ليل الفرنسية، لاحتضان الدورة الأولى من سهرة «روح المغرب»، يوم السبت 7 نونبر 2026، بقاعة الحفلات «لو زيفير». ويقود الفنان حجيب، أحد أبرز أسماء فن العيطة والأغنية الشعبية المغربية، أمسية فنية تراهن على استحضار الذاكرة الموسيقية للمغرب وتقريبها من أفراد الجالية المغربية والجمهور المحلي.

تحتفي سهرة «روح المغرب» بالأغنية الشعبية المغربية، من خلال برنامج فني يتزامن مع الذكرى الحادية والخمسين للمسيرة الخضراء. ويمنح هذا الموعد للموسيقى دوراً يتجاوز الترفيه، باعتبارها إحدى الوسائل التي تحفظ الذاكرة الجماعية وتنقل ملامح الثقافة المغربية بين الأجيال، ولا سيما في أوساط الجالية المقيمة بالخارج.

ويتصدر الفنان حجيب قائمة المشاركين في هذه النسخة الأولى، مستنداً إلى مسار فني ارتبط بفن العيطة والأغنية الشعبية، وإلى أسلوب يعتمد على قوة الأداء والتفاعل المباشر مع الجمهور. ويشكل حضوره فرصة لعشاق هذا اللون الموسيقي للاستمتاع بأغانٍ تستمد خصوصيتها من التراث المغربي، بإيقاعاته وتعبيراته المتجذرة في الوجدان الشعبي.

ولا تقتصر الأمسية على نجمها الرئيسي، إذ يشير الإعلان إلى مشاركة فنانين آخرين، في محاولة لتقديم فقرات متنوعة ضمن برنامج يحتفي بالأغنية الشعبية المغربية في صيغها المختلفة.

وتقام التظاهرة بقاعة «لو زيفير» (Le Zéphyr) في شارع دو تيلو، بمدينة هيم، على مقربة من مدينة ليل، ابتداءً من الساعة السادسة والنصف مساءً. كما تتوفر مواقف مجانية للسيارات في عين المكان، وفقاً للمعلومات الواردة في الإعلان.

وتندرج هذه المبادرة ضمن المواعيد الفنية التي تتيح للجالية المغربية في فرنسا فرصة الالتقاء حول موسيقى بلدها الأم، في أجواء تجمع بين الاحتفاء بالتراث والتواصل الثقافي. ومن المنتظر أن تشكل النسخة الأولى من «روح المغرب» موعداً لعشاق العيطة والشعبي المغربي، في انتظار ما سيقدمه البرنامج من أسماء وفقرات فنية إضافية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site is protected by wp-copyrightpro.com