أم مكلومة بالديار الإيطالية فقدت أبناءها تتوسل من صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله والحكومة المغربية والإيطالية التدخل لإرجاع أبنائها
عائشة مهاجرة مغربية فوق الأراضي الإيطالية ، فقدت أبناءها الثلاثة كيف ذلك؟ تستنجد جلالة الملك محمد السادس نصره الله، والحكومة المغربية و الرئيس الإيطالي والحكومة الإيطالية، لاسترجاع أبنائها
ابتدأت معاناتها عندما كانت تعيش بسلام رفقة زوجها وأطفالها بالديار الليبية، لكن في سنة 2016 وبعد أن ساءت الأحوال السياسية بليبيا وانتشر النهب وحرب العصابات، تعرضت عائشة أكثر من مرة لاعتداء، هذه العصابات سواء بالسرقة وبالضرب هي وزوجها وأطفالها،، يومها حتى أن تصل للمغرب لم يكن بالأمر السهل وبحكم مسكنها كانت وجهتها ان تفضل ركوب أمواج البحر في اتجاه هجرة غير شرعية إلى إيطاليا، فعلا نجحت المعركة مع كل مارافق الهجرة من قساوة، حطوا رحالهم في لمبيدوتسا الإيطاليا، استقبلتهم إيطاليا، وبالضبط مركز لامبيدوتسا لإيواء المهاجرين والذي قدم لهم كل أنواع المساعدة من توفير الراحة والمأكل والمشرب والملبس فعلا أحسن مثواهم, ولقلة معرفة زوج عائشة بالقوانين الإيطالية وبدلا من أن يمكث هو وعائشة في المركز حتى يستلمو وثائق الإقامة وهو وضع إنساني ومنحة توفرها إيطاليا لكل من قصد أرضها عبر الهجرة غير الشرعية راكبا أمواج البحر، فعلا الزوج أخبر السلطات برغبته في الوصول الى وجهة يقطن فيها أخوه وهي مدينة بيرودجا ، وككل مرة ومايعرف على الشعب الإيطالي من كرم خصص المسؤولين حافلة نقلت العائلة الى الوجهة المفضلة رغم بعد المسافة من لامبيدوتسا وحتى بيرودجا،
حين وصولهم الى بيرودجا وصلت العائلة الى الفندق المحجوز من طرف الدولة الإيطالية، وظلوا هنالك الى أن تم استقبالهم من طرف الدير التابع للكنائس الإيطالية وهو مايسمى بالكاريطاس الذي أهداهم بيتا للسكن من غير تأدية واجب الكراء، عائشة تقول أنها تعرضت لظروف قاسية من طرف زوجها من تعنيف و رفض العمل أيضا، هي لم تجد عملا، التجأت الى الكاريطاس فوكلوا لها محامية،، نالت عائشة حقوقها بالانفصال عن زوجها والسكن هي وأطفالها،،وكانت تشتغل وكانت حياتها عادية، مرت حوالي 5 شهور لتلتقي بالصدفة عائشة زوجها، فتوسلها وأرجعته وأسكنته معها من جديد، عنفها وعنف أطفالها حسب قولها وكان يهددها هي و الأطفال بالقتل،، وحلت لفرنسا هي والأطفال والزوج، بعد شهور عادت من جديد كل الأسرة إلى إيطاليا، التجأت من جديد تطرق باب المساعدة فصدر حكم ضددها أن أخدت الحكومة الإيطالية الأطفال ذوو 15 سنة و 9 سنوات و6 سنوات ظلت الأم 4 أشهر تقطن الخيرية كمتطوعة رفقة أبنائها للسهر على خدمتهم فعلا الحكومة الإيطالية منحت الأطفال أوراق الإقامة والأم أيضا، وكان الأطفال يدرسون،طلبو من الأم مغادرة الخيرية فعلا كان ذلك لتفاجأ مع ظروف كورونا أن الخيرية سلمت طفلين لعائلة إيطالية قصد التبني، بينما الطفل الكبير بعثوه إلى مركز إيواء يوجد في مدينة كاستيلو،،
عائشة هذه الأم المكلومة تنهار من أجل إرجاع أبنائها والعيش في حضنها من جديد،،طرقت باب العدالة لكن محاميتها أخبرتها أنها خسرت الدعوى وقالت لها أطرقي باب الصحافة ومن هذا المنبر توجه توجه استعطافها لجلالة الملك محمد السادس نصره الله والحكومة المغربية والرئيس الإيطالي والحكومة الإيطالية قصد استرجاع أبنائها.
بقلم حسناء مندريس