70 مصابا بكوفيد في وضعية حرجة جدا في غرف الإنعاش

تزايد نسبة الحالات الخطيرة إلى 14 في المائة وارتفاع الوفيات نهاية الأسبوع وارد

يوجد 70 مصابا، في وضعية حرجة جدا، في غرف الإنعاش بالمراكز الاستشفائية الجامعية والمستشفيات الجهوية بالمغرب ، وينتظر أن يفارقوا الحياة في أي لحظة، بسبب عاملي السن والأمراض المزمنة.
ورفع هذا العدد نسبة الحالات الخطيرة إلى 14 في المائة من مجموع الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا، وهو رقم مرتفع جدا، قد تتجاوز به نسبة الوفيات، في الأيام المقبلة المعدل الدولي المحدد في 4 في المائة. ويحافظ منحنى الحالات الحرجة، التي تعيش الآن على أجهزة التنفس الاصطناعي، على ارتفاعه، رغم الانخفاض الملاحظ في الإصابات المؤكدة يوميا.
وسجل المنحنى انخفاضا، لليوم الخامس على التوالي، إذ انتقل من 102 حالة، الأحد الماضي، إلى 71 الاثنين الماضي، فانخفض الثلاثاء الماضي إلى 68 حالة، و40 (الأربعاء)، ثم 22 حالة إلى حدود صباح الخميس.
وقال إدريس الحبشي، الخبير في علم الإحصاء الطبيعي، والإطار بمعهد باستور بالبيضاء، إن مؤشر الوفيات يبدو، إلى حدود اللحظة، في منحنى إيجابي، (5.9 في المائة إلى حدود زوال الخميس)، وقد ينخفض مع رفع عدد حالات التشخيص، وقد يرتفع بوفاة مزيد من الحالات الحرجة التي تصل إلى 70 حالة.
ونبه الحبشي إلى خطورة الإصابات المؤكدة في أوساط مواطنين لا يحملون أعراض كورونا، مؤكدا أن النسبة تصل إلى 12 في المائة من مجموع الحالات السريرية “وهو أمر مخيف، باعتبارهم قنابل موقوتة تتجول في كل مكان”.
وأوضح الحبشي أن المغرب فعل خيرا حين نبه إلى هذه الفئة ووصل إلى تشخصيها مبكرا، عكس الدول الأخرى التي لم تنتبه إلى الأمر إلا بعد فوات الأوان. وقال إن “محاصرة” هذه الفئة تقتضي تكثيف تحاليل الفرز الأولي بأعداد كبيرة، وهو ما سيشرع في تطبيقه بالمستشفيات في المرحلة الثانية من الوباء.
وأوضح الخبير أن منحى المؤشرات متحكم فيه، إلى حد الآن، وفي مساره الطبيعي. ومن جهة أخرى، يقول، “إذا استمر الجميع في تطبيق الحجر الصحي واستمرار مسار إستراتيجية الوزارة مع ظهور نتائج العلاج بالكلوروكين في الأيام المقبلة، إلى غاية 20 أبريل الجاري، فإننا نسير في المسار الصحيح”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site is protected by wp-copyrightpro.com